الي نعرفه أنو هيئة الحج منتسبيها متدَيّنِيينْ، يخافون الله، مامسوين أي ذنب بدنياتهم، ويعملون الى آخرتهم، والي عرفناه أنوبموسم الحج عام (٢٠١٧)، راحوا يحجون من منتسبي الهيئةبالجملة، ويگولون السبب لأنهم يشرفون بنفسهم على الحج، يعنييشوفون حاجة الحجاج العراقيين ويدارهم.أبو مازن يگول الحچي بيناتنا ما معقوله الي راحوا يدارونالحجاج بالمئات حتى من گالوا البعض أنهم حوالي أربعمية وكسرما صدگتْ. ويگول خلينهَ نگول ميه ومن گالوا تره مخصصاتهمست مليارات دينار هم ما صدگت، گولوا مليارين واشويه مثل ماصرحت الهيئة وگالت.ليش هاي المليارين بهاي الأيام السودة الي يحاول بيها العراقيحارب الإرهاب ويبني نفسه قليلة، ثم الَحَجْاجْ طالعين علىحسابهم والأجر على گد المشقة الهيئة لاحگتهم بعربانه شنو.اشراح تسويلهم، حتى وضع الحجاج العراقيين بالمقارنه لغيرهمسيء.تدرون گبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الله يرحمها تدزواحد من موظفيها، يشوف وضع الحجاج وأحيانا ما تدز ولاواحد، والسفارة هي مثل كل السفارات تتابعهم رعاياها الحجاج.
231ما ندري هذا الاصرار على الغلط الي عد جماعتنه ليش. عميإذا عدكم فلوس زايدة منگول تبرعوا بيها للحكومة دا تشتريسلاح وتحارب الإرهاب حتى تعيشون بأمان، لا: ابنوا بيهامشروع يفيد ربعكم الي كتلهم الجوع وصاروا يدعون عليكم الليلوالنهار، مو تره يجي يوم بسببكم الحكومة ما عدها فلوس تدفعرواتبكم ورواتب باقي الموظفين.