سنة (٢٠١٧) مَرَتْ محافظة البصرة بعدة أزمات، وطلعتالناس مظاهرات وشهدت نقص حاد بالكهرباء وشحة بالمي، وكأنالدولة والحكومات المحلية من بداية الاحتلال ما قدمت أي شيلهذه المحافظة الي هي تعيّشْ العراق من انتاج نفطها، واتهممحافظ البصرة بوقتها بتهم كثيرة وأحيل للنزاهة، وطلع منالنزاهة، وفجأة استقال، وگالوا بالاعلام هرب لأنه بالأصل عايشبالخارج.ردت الگي وصف لاستقالة المحافظ وتركه الجمل بما حملوتوجهه الى أهله برهَ ما لگيت ومن صدگ أگول ما لگيت مو لأنهاي أول دگه يسووها بينه بعض أخوتنه السياسيين وكتلهمالديمقراطية المأصَلَه. لا، لأن هواي دگات صارت على روسناحتى تاه عدنا الحساب، ومن گد ما تكررت وماكو لا حساب ولاكتاب، لگيت نفسي عاجز عن الوصف ويوم الأسود يوم واحديريد يوصف.واحد دا يسمع الحچي يگول، يابه عوفوا الوصف الي ماينوصفْ وشوفوا الأقمش منه:الكتلة الي رشحتْ السيد المحافظ وجابته الى الحكم من حصتهاودافعت عنه كل هاي السنين، انقسمت أخيراً ومن انقسمت عافت
230شخص المحافظ وأخطاءه والذنب منو الي يتحمله واشلون رشحوهمن قبل أصلاً، وليش يسوي هيچ دگة بالبصرة، وچلبوا بالورثْويگولون متلاطشين بيناتهم على المنصب منو راح يورثه يعنيمنو ينسبْ المحافظ الجديد: هذا الفرع من الكتلة لو ذاك الأصل.ويگول هيچ تصرف ما صاير من قبل ولا داير، وهذا تصرفأبد مو من رجال دولة ويضيف:سياستهم هاي ما راح تبني الدولة.