إذا ننظر الى عالم السياسة العراقي قبل سنة (٢٠٠٣) وبعدهانشوف العجب:قبل هاي السنة كان حزب واحد الي هو حزب البعث العربيالاشتراكي يتحكم بعالم السياسة ويگولون أصحابه على انهالحزب القائد، وبالنتيجة احتكر الحكم وتسبب بتدمير العراق.وبعد ذيچ السنة صار السياسيين يلعبون بالعراق طوبه، أغلبهماعتلوا المراكز العليا للسياسة بطريقة الطفرات السريعة (تگمزْ)،نشوف واحدهم دخل هذا الحزب وگلب على ذاك وصار يركضحتى بيوم وليلة وصل أمين عام لو نائب، والشعب المسكين النايمللظهر صدگْ وانتخبهم وهمه هم صدگوا بنفسهم انهم الأحسنوالأصلح والأكفأ، ومن صدگوا وانفش ريشهم مثل الفْسَيفِسْ بعدمنصب الأمين العام لو عضو مكتب سياسي صار يشوفوه إزغيرعليهم، ومن شافوه هلگد إزغيّر راحوا ينشطرون عن ربعهم.وعلى طول گالوا نشكل تيار أو كتلة يعني انوب أكبر من الحزبوصار الانقسام والتشظي لأبو موزه.ولاحظنا بدورات الانتخابات الأخيرة لغاية آخر انتخابات عام٢٠١٨، دخلت المنافسة الانتخابية مئات الأحزاب والتيارات.
229العاقل يسأل: اشلون راح تتصافون وانتوا أغلبكم من منشأواحد وبديتوا تنشقون وتفرخون؟. واشلون تريدون توحدونالعراق وتخلصوه من مشاكل الفرقة والاحتراب وإنتوا افترقتواعن أقرب الناس منكم.أگول يا جماعة الخير تره ما تندار دولة مضبوطة بهذا التشظيوالانقسام، ولا يمكن أن تصير دولة مال أوادم وعلى رأسالسياسة العليا مئات من الأشخاص مصابين بداء العظمة.