قبل انتخابات عام (٢٠١٨) بحدود السنة وإشوية، صار أكوتحول بالرأي العام وبالاتجاهات من التوجهات الدينية المجردة الىالمدنية الديمقراطية، وصار أكو جمهور من الشباب يسأل ويفتشعن الحقيقة وعن المستقبل ومكان الخطأ وين، وهذا كان تحولبسيط، والسياسيين عدنه والى أغلبهم راكبين موجة الدين همهأكثر الناس تحسسوا لهذا التحول وإن كان بالأساس بسيط وتأثيرهبعده محدود، وبعد ما تحسسوا، وشعروا الانتخابات صارتقريبة، وخاف تفلت النتائج من اديهم، قسم منهم حطوا دشاديشهمبحلوگهم وركضوا ليجدام مسبگين، بَدلْوا ثيابهم الدينية (الصاية)الي چانوا لابسيها (١٤) سنة، ولبسوا ثياب جديدة مدنية (باينباغ)،غيروا التسميات والبرامج مالتهم وصاحوا وا مدنياه. وهايالتبديلهَ أعتقد مو بصالحهم وتفسيرها واحد من اثنين:يا إما شموا ريحة تحول عند العراقيين وأهل النفوذ باتجاهالدولة الديمقراطية المدنية من صدگ.لو بينهم وبين نفسهم يعتقدون الشعب غشيم وكلشي ما يفتهموگالوا ما دام بدا بريق الدين يفقد قدرته على التأثير، ويجوزبسببه ما نحصل مثل ما نريد من أصوات، خلينهَ نسبق غيرنا
228ونبدل أوضاعنه بسرعة، وهلي نگدر نحصلة خلينه نحصلة وأنعمالله.وآني أشوف هاي التبديلات مو بصالحهم أبداً لأن تزَغِرْواحدهم ما تكبرهَ وبعدين مجتمعنا لسه أهله ما نضجوا حتى يصيرتبدل جذري يأثر على نتيجة التصويت، فَلوَ يبقون على ثوبهمالديني الي لايگ الهم ويتركون المجال للمدنيين الصدگ هوايأحسن.