گاعدين بالنادي آني وأبو سلام صيف سنة (٢٠١٩) وماخذينراحتنه ولن واحد يتصل بيه تلفونياً. نعم منو حضرتك. آني الشيخحفتان. أهلا شيخنا. ليش مبطلين شيخ عواد من حراسة البنك.- احنه ما مبطليه الرجال عنده ضغط وسكر، گال ما أگدر أبقىحارس ثم آني شعليه روحوا للمدير المفوض.- لا هذا قطع أرزاق واحنا آل حفتان ما نقبل بهذا التصرف،وعندك أسبوع ترجعه لو نگاومك وتره نندل بيتك.- عمي آني شلي شغل، اجتيني المعاملة ورفعتها للمديرالمفوض، وهذا بنك تقبل يحرسهَ مريض، تتكفله أنت اذا صارشي.- زين شغله بغير شغله، وهواي عدكم شغلات.- شنو شتغل هو حارس ورجل أمي وچبير بالعمر، وما عدنهبالبنك أي وظيفه ترهم اله.- والله احنه ما نعرف، لازم الشيخ يبقى بشغلة لو تلگولة شغل.
226
- أگلك صحياً ما يصلح.- واذا جبناله تقرير طبي يصلح.- والله شيخ ذاك المدير وهي صلاحيته، آني لا أعين ولاأفصل.عفنه النادي ورجعنه وطول الطريق والتلفون مَسِكَتْ، سالته:شني القصة گال حارس مريض قدم طلب ميگدر يحرس تبينعنده مولده قريبة ما يريد يداوم وياخذ راتب هاي كل القصة. گتلهوالله لأنعل أبو المصارف الي يهددها شيخ وعاب هيچ دنيا بيهاالشيخ حارس كلاوچي.