سنة (٢٠١٥) طلع علينه مسؤول چبير من وزارة الكهرباءوگال الصيف الجاي بارد والحچي بيناتنا ولو ما صدگنه بيه بسالغرگان يتعلگ بگشاية، وأتذكر بوكتها شلنه ادينه ليفوگ وگلنه ياالله بلكت صدگ، ومن گد الأمل وتعلقنه بيه نسينه وعد چان قبلهلوزير الكهرباء عالم الذرة الي طلع سنة (٢٠١٠) وگال راحنصدر كهرباء، وحلت علينة سنة التصدير وإذا الكهرباء بذيچالسنة أتعس من باقي السنين.وبعد كل هاي الوعود إجانه صيف وبعده صيف أحر منالصيف الي قبله حتى صارت درجة الحرارة بتموز وآب توصلالى (٥٠) درجة وأحياناً أكثر، وصار البسمار يموع بالباب قبل
224ما يجي آب اللهاب، وبقت الوعود والأعذار هي هي، وبقتالكهرباء أعلى أولويات كل رئيس وزراء يجي جديد، يخلي فيبرنامجه الحكومي موضوع الكهرباء ويضل يحچي بيه الى أنيلگي عذر، ومن عذر الى عذر أهل العراق صاروا ينتظرونعذر، وآخر عذر ما ينعقل گاله موظف كبير بالكهرباء سنة(٢٠١٨) من إن قطوعات الكهرباء الي دا تصير بسبب تجاوزبعض المحافظات على حصتها من الكهرباء.أگول لو الشعب العراقي المضيوم كلشي ما يسوي بس يروحعلى الموظف الي حچه الحچاية يطلعهَ من جوه التبريد بدائرتهالساعة بالوحدة الظهر بنهاية شهر تموز ويوگفه بالاستعداد بنصالشارع حافي على الگير، ويگله استاد لمن انت ما متأكد ليشتلغي، استقيل من وظيفتك لو يوميه نطلعك بنفس المكان الى أنالله سبحانه يعطف علينه ويقللنه من اللهيب ولو درجتين لخاطردعواتنا الي دا ندعيها الليل والنهار.