سلمان ما توفق بالدراسة ويا دوب وصل للسادس ابتدائي، وأمهتلح على الزواج، ويومية مشغلة القوانه اشلون اريد أشوف جهالكقبل ما أموت.المشكلة ياهي الي تروح تخطبها لسلمان تسأل الأول وتستفسرشنو يشتغل ومن تسمع عطال بطال ما توافق على الزواج.سلمان گال ما عندي غير أطوّعْ بالجيش حتى أتزوج وأعيش،فسأل گلوله، انفتحت دورة مال سواق، دخل الدورة وكملها وصار
223جندي سايق، وطلع تنسيبه الى فرقة عسكرية من الفرق الي تقاتلبالموصل. ضل يشمشم، وبعدها گال لصديقة محمد:أبو جاسم ما تشوفلي چاره أريد أبقه ببغداد ومستعد أدفعالمقسوم.بعد أسبوع رجعله محمد، وگاله يريدون تسع اوراق وتبقىببغداد.كال أدفع، وفد عصرية اتصل بيه محمد وگاله سلمان الجماعةجاهزين ومن باچر يصدر الأمر بس لازم تدفع اليوم.رد عليه عيني حمودي آني هسه بديالى اذا ممكن تدفعهن انتهلغاية باچر ومن أجي اجيبلكياهن.واندفعت الفلوس وصدر أمر التنسيب ببغداد، وتصدّر الكتاب.وإذا يتصل بمحمد يگله تره بطلت.يابه مو الفلوس اندفعن، شسوي هسه... خلي يچزوني.محمد حلف يمين على هاي النذالة ينطي بعد بگد الي انطاهحتى ينقلوه الى مكان أبعد من الموصل. ويسأل أكو أحد عندهعرف يقوم بالمهمة ويكسب(٩) أوراق وفوگاهن ثواب وطني.