حچاية الوجهين بديرتنا كلش هواي، ما أدري وين واحد ينطيوجهه منهم. واحد منهم أبو سرمد عقيد يسكن بمنطقة ملحانيةالضباط، ترك الخدمة مثله مثل كل ضباط الجيش السابق اليتركوها مع وحداتهم بعد السقوط. ومن تركها مباشرة صار يصلي(٣) أوقات بجامع المدينة المنورة، وبعد كل صلاة شو منو ماشيبصفه يوگف وياه على الرصيف يبدي يسولف ويأشر على بيتضابط من دورته رجع للخدمة بالجيش الجديد ويگول: هذا عيشتهيا جماعة حرام والله ما راح يبارك بيها لأن راتبه ياخذه منالاحتلال. بعد سنتين من الاحتلال شفته ببناية وزارة الدفاع:ها أبو سرمد شدا تسوي هنا.والله دا أتوسط بلكت تعرفلك أحد أريد أرجع للخدمة ولوموظف مدني.ورجع أبو سرمد للخدمة موظف مدني، وبعدها حول خدمتهالى عسكري وترفع فبطل يصلي بهذا الجامع.وبعدها بخمس سنين طلع تقاعد سن قانوني، رجع يصليبالجامع نفسه، ورجع على سالفة الحرام، هاي المرة يگول الييبقه يشتغل عند الحكومة حرام، لأنها حكومة فاسدة ومن مخلفاتالاحتلال.بالله عليكم وين الواحد يروح يشتغل، واشيحچي ويه هيچياشكولات، يلتگيهم گبال وجهه وين ما يروح.أگول هاي ما راح تنحلْ أبداً ولا راح نرتاح الا الجهابذةيسوون النا قاموس (الحلال والحرام في عالم الأحلام)،ويشرطون علينا شرط نحفظه كلنا. وهم ما أعتقد تنحلْ.