شباب هذا الوكت من يگعدون ويانه إحنا الي بعمر آبائهم،يگولون شكو عليكم إنتو گضيتوا حياتكم متنعمين خوما مثلنهگضيناها حروب وارهاب وخوف.وبگعدة انحچه هذا الحچي، فگلت دقيقة، مو كل الحچي الكم،إحنه هم من نلتقيكم ونشوف بعض التصرفات نحس بعصرةْ نفستخنگنه من وراكم. واحد من الگاعدين، گال بصوت عالي ماافتهمنه. جاوبته بنفس مستوى الصوت:أفهمكم: قبل فترة زرت صديق برتبه عالية (قائد). دخلت مكتبهالظهر لگيت يمهَ فد ست ضباط بالنسبة لعمري شباب، صاروكت الصلاة كلمن فرش سجادتهَ وطلع تربة من جيبه، وبدهَيصلي، وعينه على القائد. واحد من الضباط، گال:تريد أدليك على الحمام خاف ما متوضي دا تجي تصلي ويانه.گتلهَ: آني بالوقت الحاضر ما أصلي. استغرب هو والي وياهوكأني مسوي جريمة، ثم عافني وراح التحق بالصلاة.نفس هذا الموقف بس بالمگلوب صار وياي سنة (١٩٦٦) بعدتخرجنا من الكلية العسكرية، نسبونه فد خمسين ضابط من دورة (٤٣)للفرقة الأولى بالموصل، رحنه بالقطار وأول ما حرك اشتغلت بطالةالبيرة، واحد من الضباط گال أشو ما طلبتْ بيرهَ گتله بعدني ماأشرب، استغربوا الگاعدين وضحكوا كأني جاي من غير عالم، فياسيدي ذولاك چانوا يسكرون ويه الزمن وهسه إنتو دا تصلون ويهالزمن واحنهَ الي شهدنه زمنين ضيعنه المشيتين مثل العگعگ لا منأهل هذا الزمن ولا من ذاك الزمن.بس أسألك بالله أهل يا زمن أكفأ وأحسن.