المقارنة بين الحال على المستويات الفردية والجماعية مراتتفيد الواحد يشوف نفسه ويبدي يصلحْ أخطاءه ويجوز تسوي عندهقدر من الدافعية باتجاه التحسن والتغيير، وخلونه نقارن وضعنهاحنه العرب مع الغرب ونشوف إحنهَ وين وهمه وين، ومنو اليصح من الطرفين.همه مسيحين ويهود وسيخ وبلا دين عايشين بنعمه فضيلة،راضين، متفاهمين، واحنه غالبيتنه مسلمين ومن أقوام وحدهوعشائر ترجع للأصل واحد، عايشين حروب وضيم وقهروتنازع واعتداء. تركنا ديارنا ورحنه الى ديارهم، لجئنا الهماستجارينه بيهم، أجارونهَ وساعدونه كأننا منهم، واستمرينا بالعيشوياهم بأمان وسلام.بينما يهودنا من كانوا عايشين ويانا بوطنهم وبديارهم فرهدناهموهجرناهم وسلبنا أملاكهم، ومسيحينا أهل البلد الأصليين،حاربناهم وفرضنه عليهم الجزية وعاملناهم بدونيهَ وتاليهججناهم ولسه نگول عليهم نكسين ما يتشطفونْ أما الصبهَوالازيديهَ وغيرهم فحدث ولا حرج. ليش جزنهَ واحنه بديارالغرب عايشين مع الي ضيفونه وعيشونه نصيح بعلو صوتنهَتعالوا صيروا مثلنهَ عوجانْ وعيشوا مثلنا خرفان لو نفجرونخسف بيكم الگيعان. ومن يجي رمضان وهمه مسيحيين لو منغير أديان يبدون يقللّونْ أسعار السلع من كيفهم احتراماً لاسلامناوطقوسنا يعني يريدون يتضامنون ويانه ويساعدونه. واحنا اهنابديارنا الكل تصلي وتصوم وتزور وتتحجب وتتنقب ويجيرمضان يبدون يزَيّدونْ الأسعار، من كيفهم يعني واحدنه المسلميستغل أخوه المسلم. والحقيقة هاي المقارنة المؤلمة خلتني أسأل ياترى: هل همه الي صح لو إحنه.