سرمد صديق أشترى سيارة من واحد يصيحوه أبو حليم،ويگول السيارة عجبتني نظيفة، وأخت الجديدة بمصطلحات أهلالمعارض. وكمل السالفة:تكاتبنة بالمعرض وسلمتهَ الفلوسْ كاش ورجعت للبيت فرحانحتى وآني بالطريق اتصلت بزوجتي وگلتلها تحَضْري دا ناخذفرهَ بالسيارة وهم أوديچ لمول المنصور.وصلت ولگيت المرة جاهزة مع الأطفال. فتحت جنطةْ السيارةدا أخلي عربانة الولد لگيت عمامة، شلتها باحترام باعتبارها رمزلعمامة رسول الله محمد (ص) واتصلتْ بأبو حليم وگتلهَ: أبو حليمتره انت ناسي عمامتك بالسيارة ومادام آني طالع هسهَ إنطينيعنوان وين ما چان ببغداد حتى أجيبلكياها.رد عليَّ وگال: يمعود شأسوي بيها، وين ما تذبها ذبها.تعجبت من كلامة وگتله، شتگول؟. وجاوبني:هذا الي أگوله، چنت خالها بالسيارة حتى أعبر بيها السيطرات.صفنت ويه نفسي، وگلت لنفسي: معقولهَ هاي عمامة رسول الله(ص) هيچ نتعامل وياهها، ومعقوله صرنهَ نستغل حتى المقدساتعلى مود نمشي شغلات ما تسوهَ. وشنگول الصوچ مو صوچ أبو
212حليم، أبداً، صوچ الواگفين بالسيطرات وخايفين من الزيوالمظاهر.تدرون من حچاها الي صديقي، گتله أگلك ليش مستغرب،وليش هاي السالفة جديدة، مو چانت السيطرات بالزمن السابق ماتوگف أبو الزيتوني، وتخشه من الرفيق الحزبي وبهذا الزمان ماتوگف المليشيات، وتهاب السيد. وما ندري باچر منو الي راح مايوگفوه يجوز أبو الشورت.