أبو رفل من سكنة منطقتنا أعرفه من الأيام الأولى الي سكنتبهاي المنطقة، تقريباً في نهاية الثمانينات، موظف كان بدرجةمدير في وزارة الأوقاف بالعهد البائد: لا تضوجون من هايالكلمة لأن تعودنا عليها حتى صار ينطبق القول على كل العهودأنها سادت ثم بادت.المهم بهذا الوكت الي بعده ما صار بائد طوّلْ لحيتهَ وگابلالجامع، خيّر وما يقبل العوجهَ حتى صار ينضرب بيه المثلبالجامع وبالمحلة. مرات ومن أكو فراغ نوگف آني وياه علىصفحهَ نسولفْ وأغلب سوالفنهَ نقد للغلط وذم لأهل السياسة وجرحسرات علي الي راح والي راح يروح.وفد صبحية طلعتْ من البيت بوقت مبكر، شفته جايب عاملودا يحفر حفرة گبال بيته.- ها أبو رفل خو ماكو شي؟.الرجال صريح وعلى طول جابها من الآخر: مو تدري قَسمِتْ بيتيأربع مشتملات.- إي أدري، وهاي مو جديدة.- الجديدة صارت عدنهَ شحهَ بالمي.
211
- إي وبعدين؟.- دا أحفر حتى أوصل للأنبوب الأبي وأركُبْ عليه ماطور يسحبللتانكي گبل وأخلصْ.- عجب ما رحت لإسالة المي مو هاي مخالفة، يجوز يحاسبوكعليها؟.- يمعود هي تايها يا اساله، وبعدين تعال شد ميزانيات، وادفعفواتير.أگول اذا الخيّر مالنهَ هيجْ، والي كل النهار گاعد ينتقد الغلطفشنگول غير: أيسْ يا عبيّسْ.