قضية الجندي صبري تنطبق عليها معاني أغنية المطربالعراقي المرحوم داخل حسن الي غناها بالخمسينات: ضاعالصدگ وبعد وين الگاه.صبري جندي مشاة والدولة بأوقات حرب طلع بالفضائياتوصاح: يا ناس انباگت كلِيتْي، وأول من ركض وياه اعلاميينگاعدين ركبه ونص وقبل ما يتأكدون من الكلام صحيح لو موصحيح، معقول لو ما معقول صاحوا همه أيضاً: أويلي انباگتكلية صبري وهو جندي يدافع عن الوطن.ومن بعد ركض الاعلاميين ركضوا الناس مثل ركضةطويريج بس بالتواصل الاجتماعي وكلها تصيح: يا خلگ اللهانباگت كلية صبري.يمعودين على كيفكم الأطباء بالمستشفى الي گال انبگت بيها،يگولون وحقهم يگولون هو ليش رَفِعْ كلية من جسم شخصبالبوگة وزرعها بجسم آخر لعب اچعاب، وهاي وثائقنهَ لا انباگتولا هم يحزنون، كل القصة هو اتبرع بيها گبل حوالي سنة.
210والله خليتونه بحيره الكلية مال الجندي وين صارت، ولمن هوجندي وأكيد مطوع لأن ما عدنه بقوانين الخدمة العسكرية مكلفين،اشلون يتبرع بكليته مو بعد يصير ما يصلح الى الخدمة العسكرية.عدين اذا هو إتبرع وگال انبگت مو هذا نصب واحتيال.أگول العتب مو بس على الجندي اذا صدك طلع ناصب علينهَ.العتب على بعض الإعلاميين الي گاعدين يتصيدون وعلى الناسالمستعجلين وبس يريدون عَزهَ دا يلطمون بيه، وعلينه احنا الىصرنهَ نصدگْ بكلشي وما نسأل عن أي شي، المهم نطلعونحچي.