بالشارع گبت العيطة، وطلعت الناس على حس الصياح، وتبينأبو مجيد مچلب بولد جايب أوراق الكهرباء يريد الناس تسددالأجور، ويصيح بعالي الصوت:
19
- ما أدفع.- يابه مو عليك ديون مليون دينار اشلون ما تدفع.- والله لو تطگ راسك بالحايط انت وعشيرتك ما أدفع.- عمي عشيرتي شعليها، ديون عليك سددها واخلص، والاأگص عليك الكهرباء.أبو مجيد شاط، وضل يسب ويشتم ويصيح ولك تگصالكهرباء وتهددني هسه أگاومك واله أجيب عشيرتي وندگ بيتكم.گولوا بقه هذا المكامش يجي ساعه وأبو الكهرباء علما خلصنفسه من أبو مجيد لن صاير جريذي. ليش أبو مجيد سكت، انوبگام يشتمْ وما خلّهَ واحد چبير لو إزغيّر ما جابه بالطاري، الى أنإلتمت الوادم، وإنقسموا الربع بيناتهم، جوگة تگول الحكومة حَقهّاتريد ديونها لعد اشلون تمشي أمورها، وجوگة تگول ليش هيالكهرباء وينها حتى نسدد الديون، وجوگة ثالثة تدفع بأبو مجيدتريده يجيب العشيرة بالنص. وتأزم الموقف الى أن طلع عاقل،گللهم عمي أنتو مو دا تنطون لأهل المولدات كومة أفلوس،إحسبوها مُولده، إشلون تتصلح الكهرباء وترجع مثل گبل اذاتريدون كهربائكم ببلاش؟. انوب الناس عافت أبو مجيد وطلابتهوچلبوا بالرجال العاقل تعال اشلون تدافع عن الحكومه قابل انتمحامي مالها. بربكم اشلون راح تنحل مشكله اذا واحدنه صايرأعصاب على كلشي يثور.