أحمد صاحب چنبر بمدينة الشعب، متزوج وعنده أطفال اثنين،مسكين، مرته آفة تاويته توي بحيث يوميه كلما يجيب الدخل ماتخلي فلس أحمر بجيبه. ومن يگللها يمعودهَ أم سويلم على كيفچوياي مو أريد اتسوك. تگله روح اتسوگ بالدين وسدد على كيفك،گامت الدنيا خوما گامت. فكر اشلون يلگاله حل لهاي المصيبة،والرجل اجتهد وكان اجتهاده أن يسوي مكان سري بالچنر يخليفلوس المسواگ قبل ما يعزِلْ.يوم اثنين، تدرون ولد الحرام خوما يعوفوه واحد من ولدالحرام، من أهل المنطقة، رصده زين وعرف المكان، وبعد ماعزّلْ المغربية، ودخل للبيت، قفل الچنبر وخلاه بصف الباب، ابنالحرام دخل وسرق الفلوس بالمكان السري.
206يبين أحمد محضوض لأن الله جاب شباب من أهل المنطقةشافو الحرامي فلزموهْ وصاحوا على أحمد وعلى الشرطة.حضرت الشرطة وطلع أحمد يرجف.گله الشرطي، أحمد ناخذ الحرامي للمركز لو تاخذه لعشيرتكم.واحد من الشباب بعده ما متخرج من الكلية، گال شنو للعشيرة،لعد علويش الشرطة والقاضي والقانون، خو نمشي وره العشيرةونعوف الدولة.الشرطي جاوبة: يمعود عوفك من المثاليات، بالعشيرة يحصلحقوقه وفوگاها أكثر.أبو شهاب حلها حل وسط، لا عشيرة ولا دولة، گال للحراميعمي انطيني فلوسي وروح الله وياك لا تروح تسمع مرتي بعدوين أنطي وجهي.- ليش هي اشبيها مرتك؟.- لا ما بيها شي.