وزير التربية جاي إسلامي ثوري ما يعرف بالحق ابوه، هذا ماگاله بأول يوم استلم الوزارة، وگال أيضاً لازم يكملْ ملاكالادارات المدرسية بالرصافة وما يجوز تبقهَ فارغه حتى الله مايقبل ولا عبد الله.وبهاي الهمهَ قرر يعوف للمدرسين في بغداد يرشحونللادارات الشاغرة انسجاماً مع الديمقراطية الوليدة بالعراق الجديد،ورشحتْ ست ولاء.گال الوزير وبنفس منطق الثورية ما اكتفي بالترشيح وسنينالخدمة ولا أقبل تدخل الأحزاب، لازم يدخلون دورة، وهم دخلواوست ولاء طلعتْ من الأوائل، وجا يوم التوزيع وتوزعوا علىالشواغر وكان نصيبها إدارة مدرسة بحي الغدير، بيها معاونةتديرها وكالة.
204گعدت الست من الصبح تهندمتْ وإتكزتْ وأخذت كتاب التعيينبإيدها مديرة. بعد ساعة رجعت للبيت. تلگاها رجلها ها أم فايد.ردت عليه: ما استلمت لأن المعاونة تگول ما اسلمچ الادارةوروحي وين ما تروحين.- يمعودهَ خاف متوهمهَ.وضلت الست تروح وتجي بدون فايدهَ.آخرها راحت الى المحافظة.المسؤول خابر وگاللها روحي استلمي.وتكررت الحالة نفس الحالة.رجعت للمسؤول ثاني يوم، خابر مسؤول آخر بالوزارة وردعليها:ست انتظري يصير شاغر بمدرسة ثانية وإحنه بخدمتچ.