أبو علي كان مدير شركة زراعية قطاع خاص، وكانت الشركةقبل السقوط تشتغل وتنتج بشكل جيد والها اسهامات بتغطية حاجةالسوگ، وبعد السقوط تفرهدت نص معداتها ونسرقت كل أبقارها،واضطرت تغلق أبوابها.سنة (٢٠١٠)، أبو علي جِمعْ ربعهَ القدامى وكبار المساهمينوگال خَليّ إنرجعْ الشركة، عدنهَ أرض مأجريها من الدولة، قريبهَوعلى النهر، وما تبقى من المعدات تكفي، والسوق الآن مناسبهوالبلد محتاجة. اجتمع مجلس الادارة، وصار قرار يضيفونلعضويته شيخ العشيرة بالمنطقة (ل. م).
199أضافوا الشيخ، ومشت الأمور واشتغلت الشركة ووصلالإنتاج الى السوق.بعدها بشهر مات الشيخ، وصار أخو الشيخ شيخ، وأول عملسواه، دز جماعة من العشيرة مسلحين وراكبين سيارات دفعرباعي جديدة، طوقوا مقر الشركة والمعمل بالمنطقة، وگالوا:هاي الأرض الي مأجرتها الشركة من الدولة ملك العشيرةواستولى عليها الاصلاح الزراعي بزمن عبد الكريم قاسم، وهسهلازم ترجع للعشيرة.اجتمع مجلس الادارة. أصغرهم بالعمر گال خلي نجيبه عضومجلس ادارة.الثاني گال اتصلت بيه وعرضت عليه المقترح وما قبل، يريدالشركة كلها تصير للعشيرة، وماكوا حل غير نشتكي.الثالث گال المن نشتكي ومنو الي راح يشكينا إذا الشرطي هوواحد منهم، ومأمور المركز هم واحد منهم ومدير الناحية بالأصلمنهم، والقاضي منهم وبيهم، وبهاي الحالة منو الي راح يشكيناواشلون. وأخيراً الشركة عزلت وصفت أعمالها وخسرواالمساهمين فلوسهم وخسر السوگ منتج