اكو فد عباره صارت عند مسؤولينا بهذا الوكت والي هي .من إيضِيم واحدهم الضَيم وتضيق بيه الأمور ويشوف نفسهراح يوگع من على الكرسي على فرش إفاده، ما يگعد ويه نفسه
18ويچيكْ ويسأل نفسه شنو السبب، وشنو الي صار، ولا يريد يتذكرالمسؤولين الي چانوا گبله طول هاي السنين الي مضت اشصاربيهم، ووين حدا بيهم الدهر.بالعكس يطلع نافش ريشه ويگول:عندي ملفات وإذا طلعتها راح تنگلب الدنيا، وأكو حيتان فسادراح يوگعون واذا وگعوا راح تصير ضغبره. سمعناها گبل چمسنهَ بعد سقوط النظام بـ (٢٠٠٣)، وضلينه نسمعها طول هايالسنين حتى وگعنه من وراها بحيره، وضلينه نسأل نفسنا ونسألبعضنا البعض:أگلكم أشو ما طلع ولا ملف؟.زين إشوكت راح يطلع أول ملف؟.ليش هو أكو أحسن من هذا الوكت تطلع بيه الملفات وتبين بيهحيتان الفساد؟.المشكلة كلما يروح مسؤول ويجي مسؤول نرجع نسمع هذاالحچي من جديد.يمعودون دطلعوا الدرر من حلوگكم، وخلّوا الناس تشوفدَربها.قدمولكم فد حوت قربان لهذا الزمان الردي، حتى بلكت يصيرشاره لأمة محمد.تريدون الصدگ بعد كل هذا الحچي وهاي السنين الي راحتهدر من أعمارنا ما نعتقد راح تگدرون تطلعون فايل، ولاتگدرون تطلعون حوت من هذا المي الراكد.