دا أگلب بأوراق كاتبها سنة (٢٠٠٥) لگيت كاتب بعضالإشارات منها: مستشار قانوني في وزارة أمنية مهمة، صَدرتْعليه هيئة النزاهة أمر القاء قبضْ بسبب شبهات فساد مالي. وكاتبمقابيلها ان هذا المستشار والضابط الكبير هرب الى سوريا، وبعدفترة رجع قابَلْ رئيس الوزراء وحصلْ على عفو خاص وراحتفلوس الحكومة ورجع هو يمشي بطوله ولا چن المقدر صاير.
197گلت ويه نفسي وحتى إبرر لنفسي ولغيري مثل هيچ تصرفات:بلد مثل العراق انتقل من نظام ديكتاتوري قاسي الى نظام آخرديمقراطي جديد وحتى هذا الجديد يوالمه، لازم يمر بمرحله انتقاليةمعقولة، لكن اشو الانتقالية مالنه بالعراق چنها طولتْ هواي،ويمكن راح تطول بعد أكثر واكثر ويجوز هاي التطواله تمهد لهدموتدمير البلاد.سلام من دا أحچيلة يگول عود ليش هذا التشاؤم؟. فجاوبته:لأن إحنه شعب، سياسيين وعسكريين وقضاة وعمال وفلاحين،نسوان وزلم، كبار وزعاطيط، ما تنطبق علينه ولا تفيدنه قياساتالديمقراطية الصحيحة. ولأن:لمن تتعامل الدولة مع الناس انسانياً يتعَفرِتونْ، تشد عليهميزِهگُونْ، تنطيهم مجال يفرهدونْ، تنخاهم يخونونْ، تحاسبهميشردونْ، تكرمهم يغشونْ، تطلب منهم ما يوفونْ، تأمنهم على المالالعام يبوگون، مسؤولية ما يتحملونْ، بالتعامل ينحازون، ياخذونْ ماينطونْ، وعبادة من صدگْ ما يعبدونْ.أسألك خوية سلام هم ينصلحونْ؟. جاوب:نعم اذا چانوا همهَ يريدونْ. وكمل الجواب بألم:لكن يبين لحد الآن ما دا يريدون.