من سنة (١٩٦٨ – ١٩٧٠) خدمنه العسكرية بالبصرة، وهيأحلى أيام الخدمة العسكرية چنه شباب وبحيلنه، شفنه البصرة منقريب وعلى حقيقتها، إشگد كانت حلوه، واشگد أهلها طيبين
193وكرماء، وشفنه سينماتها النظيفة والشارع الوطني أبو المسارحوالنوادي والمطاعم والكازينوهات.كورنيشها المزدحم بالناس من كل صوب، عراقيين وكويتيين،عرب واكراد وغيرهم جايين من كل مكان يشوفون البصرةويتمتعون بأجوائها الطيبة خاصة بفصل الشِتاء.أهلها الاجتماعيين، المنفتحين بأفكارهم على كل العالم، ومنتگعد ويه بصراوي يجاملك ويرحب بيك ويعزمك الـى بيته.ومن ذاك الزمان شفنه أهل البصرة الخيريين يشكون من المي،يگولون مج ما ينشرب، وهو صدك مج حتى بالغسل ما ينجرعلأن يدرمك الشعر، وبسنة (١٩٦٩) واعدتهم الحكومة وگالت راحنسويلكم مشروع عبارة عن انبوب يسحب الماء الحلو من القرنة.والناس استبشرت خير.راحت أيام وإجتي أيام، وصارت حرب وانتهت الحرب، وجتيحرب ثانية وثالثة، وانتهى زمان وجا غير زمان، ونتفاجئ بسنة(٢٠١٧) مجلس الوزراء يوافق على مشروع مي للبصرة.لما قريت الخبر تعجبت وگلت ويه نفسي معقوله هسه يالهَتذكروا البصرة الي طحنتها الحروب الى دارت بأرضها وحواليهاطحن، وأكلها الفقر. معقولة هاي البصرة درة الخليج الي نفطهاهو الي دا يعيش أكثر من نص العراق. تاليها تموت منالعطش!!.