191بزيارة لصديق أستاذ بكلية الآداب جامعة بغداد، دخلت عليهالى غرفة الأساتذة وسلمت اعتيادي وگعدت على كرسي قريب.كانت گاعدة گبالي الدكتورة (ح. ك) عبالك زعلانة.سألت الدكتور بعد ما راحت للمحاظرة: أگلك الدكتورة اليچانت گاعدة گبالك اشبيها معبّسه ووجهها ما يگصه الطبر.گال، أدري ومربيَّتلِي علّه وكل السالفة وما بيها: گبل شهرصارت مناقشه الى طالب ماجستير هي تشرف عليه، وتدريبالمناقشة إحنه نلح ويه الطالب حتى اذا چان زين على بعضالقضايا الي نعتقد ينراد الها تعديل أو إضافة أو حذف.گتلة: هاي طبيعية لتقوية مستوى الرساله وتطوّير تحصيلالطالب بنفس الوكت.ورجع للسالفة يگول: أشو من كملنه والطالب نجح، وگبل مانطلع جرتني على صفحة وعاتبتني بزعلْ:- إشلون تلِحْ ويه الطالب مالتي وما حسبتلي حساب.- ليش ما تدرين هاي طبيعية وليش هي هاي أول رسالةنناقشها بهاي الطريقة.- لا انت تقصد تزَغِرنيّ گدام الطالب مالتي والأساتذه.ومن يومها يا سيدي بقت متنگة وزعلانه، ما تسلم عليَّ وآنيهم أخذتها على گد عقلها وبقينه مثل الحَيَّهَ والبطنج.- انت شتگول.- شگول ابقه بطنج أحسن إلك وللعملية التعليمية.