لمن گبّوا شعوب أوربا، يعني ثاروا گبل شعوبنا العربيةةوالإسلامية بحوالي ستمية سنة، وطالبوا كنايسهم وملوكهم
17بالاصلاح وضلوا گاعدين أشهر واسنين بمكانهم يصيحون نريداصلاح، وما نگوم من مكانا الا تسوولنه اصلاح. وتاليها فرضواخطوات الاصلاح بالتدريج غصبن على يرضه والي ما يرضه.تدرون خلالها شنو الي صار؟:أول شي طبقوا الاصلاح على نفسهم، يعني من گالوا لأبوناالقس خليك گاعد بالكنيسة، وما الك شغل غير بقضايا الكنيسة،وبعد لا تنطي صكوك غفران وگياعين بالجنة على الشط وتقشمرالناس، همه من يمهم بدوا يصلحون علاقتهم بالكنيسة،ويتصرفون تصرفات مدنية، مثل تسجيل زواجهم بالبلدية، ومحدگام يروح گدام القس يعترف بالذنوب الا القليل المتدينين جداً،وبالنتيجة أخذوا من الدين المسيحي الشي الزين والي يناسبالعصر وطبقوه على نفسهم، وسووا قوانين نظمت حياتهم المدنية.وشوفوا النتيجة وين وصلوا وبچم سنه غلبونه إحنه المسلمينالي چنه غالبيهم باسنين واسنين، لا وفوگ القهر گاموا يعطفونعلينهَ ويگولون مساكين ومتخلفين ومظلومين. وهنا وبهايالمسألة بالذات لازم نسأل نفسنا نگدر أحنة نصلح نفسنه؟.نگدر نگول لشيخ العشيرة لو امام الجامع وَخِرْ عن دربنهومالك شغل بينه؟.ممكن نطلب من الچبير أن نجمع مصاريف المشي بالزيارةالاربعينية الجاية ونبني بيها مدارس يتعلمون بيها أطفالنا لومستشفيات تعالج فقرائنا.من نگول نعم، يعني بدا الإصلاح.