إذا أبو الشباب (ع.م) بعده طالب دكتوراه بسنينه الأولى وبدأيكتب أمام اسمه وين ما يجي إسمه (البروفسور) وأحيانا يضيفاله العالِمْ، خاصة لمن يعلق ويرد وينشر في وسائل التواصلالاجتماعي، وكأنه شايف نفسه هو الوحيد الي واصل لهايالمرحلة بالعالم.أستاذ بجامعة بغداد، يتابعه ويعرفه، وأصلاً متعجب اشلونانقبل بالدراسات العليا فوجه اله كلام مباشر وگال:يمعود اتقي الله واستر علينهَ ترهَ دنياتنا مَكضيّهَ، وتره الييضل ينفخ بنفسه، تاليها يصير مثل النفاخة ويطگ.وخلي يصيرلك علم بهاي الأيام ما بقهَ شي مضموم والعورةصارت سهل تطلع ومن تطلع عيب.كافي عاد، لعد اذا تخرجت اشراح تسوي، واذا نشرِتّلك بحثلو بحثين لو ألفِتْ فد كتاب اشراح تگول.أگلك ليش هو الدكتور لو مجرد طالب دكتوراه بسلم الدراسةالأكاديمي قليل، ليش دا تزيد وتكبرْ بدون فايدة وبلا أي سندعلمي.وأخيراً الأستاذ يتسائل: صدگ عجيب أمور، غريب قضيه. ماأدري شنو هذا الفايروس الي ضرب عقولنا بالعراق العظيم.ليش بس إحنّهَ بهذا العالم نسوي مثل هاي الأمور الناقصة.شجانهَ وليش هذا الشعور بالدونية. عجيب والله عجيب، عبالكاضطراب نفسي ضرب قيمنا الاجتماعية وخرب مشاعرناالوطنية.وآني اضم صوتي الى صوت هذا الأستاذ وأگول: شتحطلهاوتطيب.