كلما أريد أقنعْ نفسي العراق دولة والمسؤولين يفكرون تفكيردولة أطلع بالصدفة على مادة ترجعني لحقيقة احنة وبعد قتلالملك وتغيير الحكم بالقوة دخلنه نفق ما راح نرجع بيه دولة،والبارحة مثلاً وآني اتفرج حلقة من حلقات برنامج تطرق بيهوكيل وزارة خارجية سابق بالثمانينات عن حوادث تدعم قناعةماكو دولة ولا يمكن أن تنبني دولة وهي:١. الأمن يقطعون تلفون السفير البلجيكي والخارجية ما تدري،لان يريدوه يشيل من بيته.٢. يسدون المي والكهرباء على السفارات الصينية والروسية،دون علم الخارجية لان يريدون مواقعها لأغراض توسعة مواقعرئاسية.٣. جماعة بالمنصور يتحارشون بالسفير البريطاني ويمزقونثوب زوجته الحامل لان شرطة المرور بلندن گاصه تكت غرامهمرورية لأخو الملحق التجاري بسبب مخالفة سياقة والملحق أخومرافق الرئيس صباح مرزة.لو نحسب مثل هاي التصرفات وغيرها الي البعض يشوفوهازغيّرة. ونحسب قرارات العسكرة والتبعيث والشخصنة والعفترةوغيرها نوصل الى نفس الاستنتاج: هاي مو دولة. واساليبنا لايمكن ان ترجع الدولة. والربع بعد (٢٠٠٣) مثل الي قبلهم مايسوون دولة. والا اشلون نفسر فشل كل الحكام بعد ذيچ السنةعلى ضبط الحدود وحصر السلاح، وتطويع العشائر، وتحييدالقضاء، وتدخل الدين، والجمارك والحدود والعلاقة مع الإقليموالنفط والموانئ وغيرها. لو أكو عقل كان عافوا كلشي وعملواعلى إرجاع الدولة بعقول أهل العراق، لكن أبو المثل يگول: منينأجيب إزرار للزيجة هدل.