السيد رافع العيساوي نائب رئيس وزراء ووزير مالية، سنينيحشون بدماغنا أنو الرجل إرهابي وفاسد وصدروا عليه أمر القاءقبض وفق المادة أربعة إرهاب.وللحق ما يگدر أي واحد من عدنا يحكم وهو بعيد عن دائرةالقضاء أنو الاتهام صحيح لو باطل، لكن منطقياً من حق الواحدأن يشك ويسأل ويحاكم الأمور بعقلة ويشوف وين الغلط والصحبالموضوع واشگد هاي الأمور تأثر على الدولة وبناءها ومستقبلأمنها وعيشة أهلها:رافع العيساوي وهو بعده بالمنصب، صدروا عليه أمر القاءالقبض، عجب؟. وعجب يصدر مثل هيچ أمر قبض وهوبالخارج. يعني بدوسة زر جمعتوا عليه الأدلة الي تدينه؟. أشوغيره عدهم قضايا تطول اسنين؟. زين ما تگدرون تنتظرون لمايرجع وتلزموه وتحاكموه لو أكو بالموضوع إنّه.وعجب من أركان العملية السياسية بس رافع العيساوي وقبلهالهاشمي الي همه سنه يتهمون بالإرهاب وحماياتهم لو مكاتبهمتگولون عليهم مشتركين بعمليات تفجير، وأكو غير أركان منالشيعة يضربون صواريخ ويفجرون ويهددون ويغتالون علناً محديگدر يمنعهم مو عاد يلقي عليهم القبض.الصلح جيد وتحقيق العدالة أجود، لكن بدقائق تنعرض قضية،وتدقق أدلة باتهام شخص بدرجة وزير، وتبين الأدلة مو كافيةللادانة ويطلق سراحه من الحجز ويروح للبيت يمشي بطوله هايتخلي حتى الطفل بالعراق هم يشك ويعتب ويتهم ويگول: ياجماعة الخير تره بناء الدولة يحتاج تضحية، وعدالة وقضاءعادل، ورجال دولة مو لواعيب دعبل. بس العتب مو علىاللواعيب. العتب على انتخبهم يلعبون.