العالم ملعب، تدخل الدول بيه تلعب والكبار الي بيدهم المفتاحلحساباتهم يخلون الدول في بعض الملاعب تلعب. وملعب العرببهاي الأيام أكثر الملاعب تعقيداً دخلوا يلعبون بساحته ثلاثلاعبين، امبراطوريات قديمة تريد تعيد أمجادها براس العرب،والعرب الغشمة وگعوا بالشرك، فتحوا الملعب عبالهم يلعبونفانلعب بيهم وما يدرون.أولها روسيا القيصرية، تريد تعيد أمجادها وعظمتها، دخلتالملعب من باب سوريا، وعينها على ليبيا أن يكون الها ملعب،والسوريين قسم منهم يركضون ويه الروس وبركضهم خسرانينوقسم ضد الروس مستندين على غير دول وهمه أيضاً خسرانينوالخسارة الأكبر لدولة سوريا وكل العرب.وثانيها تركيا العثمانية، ما نست أمجاد السلطان تريد ترجعهباسم الإسلام، دخلت سوريا بكل حيلها وعبرت الى ليبيا وما نستالموصل ولا كردستان العراق، مقاتليها سوريين واكرادوتركمان، والفلوس من تهريب النفط، والنتيجة خسارة لسورياوالعراق وكل العرب.وثالثها إيران الفارسية، تريد تعيد أمجاد الشاهنشاهية، دخلتالملعب بالعراق، وسوريا ولبنان، وراحت بعيد لحدود اليمن،وصارت تلعب بطريقة بيها المقاتل يماني ما شبعان والمليشياعراقية منتسبيها بعدهم فقراء والجندي سوري تعبان والحزبلبناني شق البلاد. والفلوس مدفوعة خاوات وغسيل أموالوالخسارة: تفكك هاي البلدان وضعف العرب وين ما كان.
184والنتيجة تبين العرب وبملعبهم مو بس نايمين وانما تايهينمنقسمين والآخرين يستغلون فلوسهم للتمويل وشبابهم وقود لاعادةالأمجاد واشعال الحروب.