من اليوم الي أخترعوا بيه وطوروا سلاح الهاون بثلاثيناتالقرن الماضي وما قبلها المدفع وما بعدها الكاتيوشا والأسلحة اليقنابرها تأخذ مسار مقوس، جاهدوا العلماء أن يجدون طريقةيحسبون بيها موقع انطلاق القذيفة ولگوها ومشوا عليها بكلالعمليات العسكرية وتطورت بالوقت الحاضر بحيث يوجدونالموقع ويردون على السلاح بثواني.ومن السنين الأولى ما بعد التغيير بالعراق العظيم والكاتيوشاتتساقط على معسكرات ومناطق خضراء وصفراء وقرمزية،والحكومة تشجب وتعتب وتهدد وتشكل لجنه دا تكشف، وبالأخيرتعلن السلاح كل السلاح بيد الدولة.ومن ذاك اليوم الي بدت الكاتيوشات والتفجيرات لهذا اليوم اليما توقفت بيه آني أعرف وانت تعرف والمار بالطريق صدفهيعرف منو الي يطلق هذه القذائف والتفجيرات، عدا الحكوماتالمتعاقبة الي هي الوحيدة ما تعرف.السائل يسأل عجب الحكومات وهي تمتلك كل الوسائلوالأدوات وما تعرف؟.عبد الله يگول ليش هي الحكومة اشلون تعرف غير أجهزتهاالاستخبارية والأمنية يعلموها، ولأن أغلب الحكومات السابقةالمتدينة كانت تضخ من أصحابها والتابعين الها لهاي الأجهزة،فصار الها تابعين بيناتهم تأخذ منهم معلومات لعملياتها وتعتمدعليهم بتغطية أعمالها غير القانونية، لذلك ذولة الي يشتغلون خطمايل همه السبب بعدم معرفة الحكومة، والحل هو ان تنظف
182الحكومة أجهزتها هاذي من كل المنتمين الى الأحزاب الدينيةوالسياسية، وصدگوا إذا سوتها ما راح نسمع اطلاقة وحدةانضربت ضد الدولة أو مؤسساتها.