التركمان يگولون بعد آخر تصويت بالبرلمان على اكمالالكابينة الوزارية أنطونه وزارة دولة. والتركمان طبعاً المكونالثالث بالعراق، ويستحقون وزارة أصلية وأكثر من وزارة لو أكوإنصاف ونوايا حسنه عد السياسيين.لكن المشكلة بالعراق مو باستحقاق التركمان وعدم استحقاقهم،المشكلة بالكساد الي ضرب البلاد (نقص موارد، وقلة فلوس)وهي بالأصل مضروبة على راسها (سوء انفاق. ترهل وظيفي.استثناءات گمرگية. فساد ..الخ).وطبعاً الحل الوحيد لهاي المشكلة هو أن تتجه الحكومة الىتقليص الانفاق وتقليل الوظائف وإيقاف الصرف الزايد. يعنيتحسقلها.عبد الله يسأل إذا الحسقلة هو الحل الوحيد، لعد اشلونالسياسيين يريدون يسوون وزارة جديدة. واحد من السياسيينيگول يابه هي وزارة دولة.رد عليه: هاي الوزارة مو ينرادلها وزير ومدير مكتبوسكرتيرة توها متخرجة، وسواق وسيارات وبانزين وحماياتومخصصات، وقلم حبر أحمر يوقع بيه، وهاي مو فلوس، ومنينراح تجي الفلوس إذا الخزينة فارغة. تاليها هم ترجعون علىالموظفين والرواتب والمتقاعدين.عبد الله ما يجوز رجع يسأل ويگول:
179ليش عود تزيدون النار حطب؟. هاي بدل ما تدمجون وزاراتمهامها متقاربة، وتقللون النفقات والصرفيات غير الضرورية،وترجعون أموال النهب والبوگات. وأخيرا يگول إذا المسألة منصدگ، مثل ما گالوا اخوتنا التركمان، مو راح تثيرون كلالموظفين والمتقاعدين والعاطلين وأبناء السبيل ضدكم وهي الدنيابالأصل واگفة على گرن ثور!!.