المظاهرات السلمية أعظم انجاز بالعراق بعد ما حاولوايضيعون العراق بعد (٢٠٠٣) مجموعة من السياسيين وكأنهم ماينتمون للعراق.والانجاز الأعظم لهاي المظاهرات اسقاطها حكومة عبدالمهدي الي كانت هي الأجهل بين كل الحكومات الي صارتبالعراق بعد ذلك التاريخ والابعد عن مصالح العراق.لكن للمظاهرات أصول ما لازم أحد يتجاوزها.وللمظاهرات ضوابط وحدود لازم المتظاهرين يتقيدون بيها،والا تصير فوضى وتخريب وضررها أكثر من نفعها. وبهذاالصدد نگول:لمن متظاهرين شباب يحصرون طبيب مدير صحة محافظتهمبالناصرية، ويجبروه تحت وقع الإهانة والتهديد أن يستقيلويروحون من بعده على رئيس البلدية يسوون بيه نفس الشي،وهم يستقيل، هذا مو صحيح وينحسب فلتان يجر الى تخريب حتىلو كانوا المقصودين مقصرين. ونگول:كان الاصح أن يتظاهرون سلمياً بالضد من يعتقدون بيه مقصرأو غير كفوء، ويطالبون بتنحيته، ويزيدون ضغط التظاهر علىالمعني الفاسد أو المخطئ فعلاً الى أن يستجيب الى مطالبهمويستقيل أو يقال.لكن طريقة وضع موظف دولة بالزاوية وحصرة حصرة اليشسمة بالجامع هذا أبد مو صحيح ولا راح يخلي المظاهرات
178عامل ضغط على الحكومة، وراح يهدم من أركان الدولة، وإذاتهدمت ما تبقى من الأركان القليلة الباقية راح تصير فوضىونتيجتها عباس يكتل درباس. وأخيراً من حقنا وحق غيرنا أننسأل ونگول: عجبا ليش هذا السلوك. وأكو أحد وراه؟.