الأمريكان بزمن بريمر گالوا استثمار. وهمه أهل الاستثمار،واذا گالوا الأمريكان استثمار يصير استثمار وتتغير الأحوالوأحسن مثال، كوريا واليابان. لكن اجه بريمر وراح وما شفنهاستثمار وساءت الأحوال.استلموا الوطنين الأحرار، الأبطال المعارضين للظلم اعتباراًمن علاوي للجعفري، للمالكي للعبادي وآخرهم عبد المهدي ولمنواحد يباوع زين يشوف: كل برامجهم الحكومية تأكد علىالاستثمار. وكل كلماتهم بمنح الثقة توصي بالاستثمار. شرعواقوانين استثمار وأسسوا دوائر للاستثمار. لكن ولا واحد منهمتمكن يحل العقدة ويسوي استثمار. بل بالعكس: المعامل الي كانتمن الزمن السابق تشتغل توقفت. والمشاريع الموجودة من الأولانتهت. وفوگاها صارت مودة يسلمون الخزينة فارغة والدولةغرگانة بالديون.احنه ندري وهمه يدرون، الاستثمار بلسم لجروح العراق،ودورة اقتصاد السوق ما تمشي بلا استثمار. وندري أن الاستثمارما يتم بوجود معرقلات مثل: المليشيات الي تتحكم بالسوق وماعدها لحية مسرحة. العصابات الي تفرض أتاوات، وما الها علاقةبرامج الحكومات. العشائر الي ما تدير بال. الكتل السياسة اليتدور على الحصة، دا تقوي نفسها على حساب الوطن. الروتينالي يعرقل أي معاملة ويفشل المشروع. الفساد الي ما يسمح
176بتمشية أي معاملة بلا نسبة. حدود للأرجنتين المفتوحة بدونضوابط.خلاصة القول، الكلام عن الاستثمار وبدون فعل على الأرضمثل ما يگولون ما بيه فايده، والي يريد يفعل من صدگ يقودحرب على المعرقلات... عداها يسموه ثَرِدْ بصف اللگن.