كل سنة وبمثل هذا الوقت لمن محصول الحنطة ينضج وقبلالحصاد المفروض تبدي تشتعل الحرائق بالحقول من شمال البلادالى جنوبها... حرائق والحمد لله هي الوحيدة بمجتمعنا العراقي مابيها تفرقة طائفية بين صاحب هذا المحصول وذاك، عدالة حرقبشرية تشمل محصول الشيعي الي بالوسط والجنوب ومثلهمحصول أخوه السني بالوسط وغربه وما تنسى ابن العم الكرديبكردستان ولا ابن الخال التركماني الي حاير يثبتله مكان.وهاي العدالة النادرة بعراقنا الجديد النادر تدللْ أن الفلاح موهو المقصود بعقاب الحرق وإنما الحنطة الي يزرعها هيالمقصودة. لأن أصحاب العدالة لحد الآن ما وصلوا الى الجرأةالي يصدرون قرارات بمنع زراعة الحنطة والشعير والاعتمادعلى الحبوب المستوردة من الأرجنتين، ويخلصونا من الدوخةكلها.ومع هذا أمرنا الى الله صار عدنة مجاميع تدين بالولاء للغيروهي الي تنفذ عمليات الحرق بشكل منظم ومدروس. وصار عدنةساحة حرب جديدة إضافة الى ساحات الإرهاب والفساد والتجهيلوغيرها.
173تدرون بالمجتمعات الأخرى أكو ساحات حروب جانبية مثلساحاتنا ولو مو بكثرتها ولا بامتداداتها، وبكل العالم أكو مؤسساتدولة تدرس الأسباب وتوضع المعالجات حتى تنهي الحروب أوتقلل من أثرها على أقل تقدير. ومؤسساتنا هم بدت تدرس، ووحدهمنهن گالت السبب: (جدحة كهربائية من الحاصودة، تسببالحريق). إبشروا أنتهت هذي الحرب والدولة راح تطالب شركةالحاصودات الأمريكية بتعويضات تسدد كل خسائر الفلاحينويزيد منها لرواتب الموظفين لشهري تموز وآب اللهاب!!!.