الاخوان المسلمين بمصر إجوي للحكم قبل كم سنه، وصارمرسي رجل الاخوان رئيس جمهورية، وطبعاً جيتهم كانتبانتخابات رسمية. ورغم هذا الطريق الشرعي هواي من العقالبالعالم گالوا جيتهم بيها إنّهَ.الاخوان ما گعدوا راحة، بدو يقضمون بجسم الدولة ورادوايأسلموها من الباب للمحراب، ورجعوا أهل العقل وگالوا طريقتهمبإدارة الدولة تأكد بيها إنّهَ. وتبين أن الإنّه الي بالموضوع مالمصر، هو أن يحكمون الأخوان، ويغلطون وتنكسر هيبتهم ويجيالجيش يگشهم من الوجود ومن گشهم بطريقة لا تنحسب انقلابولا تمرد أكثر المصريين أيدت الجيش وصفگت الهَ، وگالت علىالأخوان حيل وأبو زايد.بالعراق حِكمْ الدين السياسي الشيعي، جاه أول مره بدفع منالعمام واستمر عن طريق الانتخابات وصار بحدود (١٧) سنةيحكم. ورغم الاستمرار بالحكم عن طريق الانتخابات، فالعقالنفس العقال گالوا تره بقائهم كل هاي الفترة بيه إنّهَ. وهنا تصرفوامثل مرسي، عبالك المعلم واحد، ما گعدوا راحة، راحوا بالسنين
171الأخيرة، يزورون الانتخابات، يوسعون حصتهم بالسلطة، ومااكتفوا بحصتهم، راحوا يقضمون بجسم الدولة، واخذوها گبالةوحصة من الوزير نزولاً للفراش مال المدير، وانداروا علىحصة السنة، گاموا يجيبون الي يمشي بأوامرهم وبس، وهذاسلوك يگولون عليه العقال بيه إنّه.عبد الله يگول أشو گلبي لاسبني، أريد أسأل نتيجة الإنهبالعراق يمكن تأدي الى نفس نتيجة الإنّه بمصر ويموت الدينالسياسي هنا مثل ما مات هناك، لو الإنّه مالتنا غير الإنّهَ مالتهم.