لو نراجع نفسنا ودفاترنا العتيگة والجديدة، ونتأكد زين إحنةوين والعالم وين، وندقدق بعاداتنا وطباعنا وتقاليدنا حتى نعرفودتنه وين، راح انشوف أنو گظينه العمر كله إنصَيّحْ گالتالعروبة وحچه الاسلام، وإحنه أهل الحضارة، وأول من كتبحرف بهذا الكون، ونزيّدْ عليها اشوية ونعتقد ماكو أحد يدخلالجنة غيرنا لأن احنه المؤمنين وغيرنا كفار. ولمن يجي الامتحانالصدگ نسقط بيه، وخلونه نشوف نتيجة امتحان امتنا بمسألةاللاجئين السوريين والعراقيين بعد ما طبت داعش لديارهموطشرتهم طشار. أشو شفنه كل الأمم انخبصت بيهم وتعاطفتوياهم واستقبلت هواي منهم عدا أمتنا العربية الإسلامية اليمحتكرة الجنة، ما استقبلت ولا واحد منهم، ولا اهتمت لمصيبتهم.أبو قابل يگول:أكيد ما يهتمون، لأن أبناء هاي الأمة العظيمة ملتهين واحديكتل اللاخ.حروب ما تعرف الها أول ولا تعرف الها آخر، دس ودسيسهونفاق وتآمر.خلافات واختلافات ترجع الى ما قبل ألف وخمسمية سنة.غرگانين بالحلال والحرام والدعاء واللطم وغسل الجنابة.ويستمر أبو قابل بالگول ويظيف:المشكلة فوگ عدم اهتمام هاي الأمة باللاجئين المساكين، يطلعواحد من دعاتها المؤمنين خايف على اللاجئين الي يروحونلأوربا لا يصيرون نصارى.بالله عليكم مو موقف الخنزير الأوربي النصراني أشرف منأكبر عگال بأمتنا البخيته، لأن فتح بيته وأنطه فلوسه للمسلمينوامتنا المسلمة سدت عليهم كل البيوت.