فوگ حيرة الكهرباء الي ما دا تصيرلها چارة، والبطالة، والفساد،وغيرها الي تعصف بأجواء البلاد الحارّة تجيك مشكلة الصحةالعامة، واحد ينصاب بمغص أو اسهال شديد أو تنگ نفس أوينجرح بالليل وين يروح والمستشفيات صارت وسيط ناقلللإصابة بكورونا.صبري بصيف سنة (٢٠٢٠) ينظف المسدس وثارت منه طلقةاجتي ببطنه، نقله أخوه وولده الى مستشفى اليرموك، دخلوهمستشفى وقدموله الإسعافات الاعتيادية، ورجعوا الجماعةلبيوتهم، ثاني يوم، العائلتين انصابت بكورونا. وطبعاً أكيد اجتهمالعدوى من المستشفى، واكيد صارت الناس تخاف منالمستشفيات، لأن الإمكانات بسيطة والثقافة الصحية عند بعضالكوادر الصحية قليلة، والتقيد والالتزام ضعيف.واحد يگول يمعود مات والدي بكورونا رأساً شالوه من علىالسرير وبلا ما يبدلون الچرچف ويعقمون جابوا آخر مصاب ونامبمكانه، وثاني يگول بالليل بعض الردهات ماكو خفر، وثالث يأكدالمنظف في بعض المستشفيات هو الي يناوش الدوا، ورابع يحچي
168عن بعض ردهات الحجر صايرة هوسة وخامس يگول مكانماكو في بعض المستشفيات وينامون المرضى بالممرات وعلىهذا الحچي الي يصعب تأكيده كبرت المشكلة وكبر وياها الخوفوالقلق. وفوگاها الاستغلال والجشع. رافد طلع بالفحص عندهكورونا راح للمستشفى گالوله ينرادلك ابرتين تقوية مناعةنحسبلك الأولى بـ(٣) آلاف دولار والثانية بألفين، ومن خابرالأردن طلعت بالصيدليات تنباع بمتين دولار. يسأل وين ننطيوجهنا. صديقة اشوية متشائم، رد عليه: الي يجي من إيده اللهيزيده.