آخر معركة أعلنت بيها الحكومة العراقية هزيمة داعش كانت٢٠١٧ وراها توالت خسائر هاي المنظمة الارهابية وفقدت كلالصف الأول من قادتها، فأكيد تأثرت وأكيد واجهت صدمة بسببهاسكتتها تقريباً ثلاث سنين بعد الهزيمة عجزت خلالها عن تنفيذعمليات مؤثرة وذات قيمة.لكن قريب من سنة (٢٠٢٠) فاقت من الصدمة أو من الغيبوبةوسوت كم عملية، والسائل يسأل عجب واشلون فاقت، وأهل العقلوالراي يگولون حتى تفوق من الصدمة لازم أكو ظروف ملائمة،ويعتقدون الظروف الملائمة تحققت من ثلاثة عوامل الي هي:الأول: داعش منظمة إرهابية موتها وحياتها مرتبط بعواملدولية ويبين لسه ما نضجت عملية موتها بعقل الأبي!.الثاني: قدرة الدولة العراقية وأجهزتها وجيوشها وشرطتهاوحشدها وعشائرها بالتعامل مع موضوع الإرهاب ميدانياً، ويبينأكو ضعف بهذي القدرات من نواحي المعلومات والاستعداداتوبطئ بردود الفعل واستهانة بإمكانيات العدو.
166الثالث: الاستعدادات الفردية للمقاتل نفسه الي تتعلقبالمعنويات، والتدريب، والتأهيل، والقناعات، ويبين قسم منمقاتلينا أبد ما دايرين بال، ولا حاسبين حساب العدو الي گدامهمبالساحة، ويبين قسم آخر منهم مستهينين بيه، على نظرية (خلهيولي).الي صار إشارة وفأل سيء، يفترض بالكبار يعيدون حساباتهموينظمون علاقاتهم الدولية والإقليمية ويراجعون خططهم،وأساليب تدريبهم، والا راح يخششونه بمشاكل واستنزاف، وكأنكيابو زيد ما غزيت!.