مشاكلتنا، من يوم الي صار بيه العراق، بشكله الحالي ولحدهذا اليوم عدد الي مختلفين من الشعب ويه الحكومة مو قليلين،وعدد الي مختلفه وياهم الحكومة من الشعب هم مو قليلين.ومشكلة هاي المشكلة هي أنو اختلافنا كتلوي يرهق الدولةويعيق تقدم المجتمع، يعني اختلاف هدم مو بناء، فاختلاف الأكرادويه المركز واختلاف الحكومة وياهم مثلاً اخذ من البلاد سنينوأخَرْها سنين، واختلاف أهل الجنوب ويه الدولة من الأولواختلاف الحكومة وياهم معروف وطوّلْ سنين ورجع الدولةليوره سنين وسنين. واختلاف أهل الغربية وشمال الوسط معالحكومة المركزية بهذا الوكت ونظرة الحكومة الغلط الهم،خربطت أمن الدولة وأعاقت خطوات البناء سنين وسنين.والمشكلة فوگ هاي المشكلة أن الاختلاف مو خلاف بالرأيوالاجتهاد، حتى يگعدون المختلفين ويتفاهمون بيناتهم على حلولمعقولة، وانما خلاف على طول يتحول اختلاف عقائدي، قومي،
165مذهبي، يغلفه الكره والحقد ويمده فجران الدم بأمد يبقيه سنينوسنين.والمشكلة أنو عدد المختلفين ويه الحكومة بهذا الوكت زادأضعاف وأضعاف، يعنى صار الاختلاف عام وشامل، وبالمقابلعدد الي مختلفه الحكومة وياهم هم زاد أضعاف، وصار شامل،والمشكلة الأكبر جا هذا الاختلاف المزدوج بوكت صعب تواجهبيه الدولة أزمة اقتصاد وصحة، والي يقتضي أن يتأجل كلاختلاف ويصير الكل ويه الدولة حتى تعبرْ من الأزمة. فيا ترىنگدر نصبر اشوية بلا اختلاف، وتگدر الحكومة تصفي نيتهاوتشتغل بس لأهل العراق.