أبو جواد ضايج من الي صار بمسألة عدم انعقاد مجلسالنواب، وانتهاء المدة الدستورية لتكليف السيد علاوي بتشكيلحكومة بعد ما استقالت حكومة عبد المهدي، وگبل السلام گال:شفت الي صار، هم ما اجتمع البرلمان، ودخلونه بدربونهاشراح يطلعنه من عدها.أگعد أول مره واستهدي بالرحمن، ليش هي هاي جديدة، احنهمن يومنه ما نرضى على أحد، وروح أبوك لو يجينه مرشح منرب العالمين هم ما نقبل بيه، لأن بطبعنه واحد يجر بالطولوواحد يجر بالعرض.بس تدري لو ما متدخل السيد چان يجوز اجتمعوا ومشهالموضوع.يجوز من حچه وهدد البرلمان وگال لازم يصوت على المكلفوالا، فظهر التكليف وكأنه من عنده وانحسب عليه، فسَقطْت ورقةالاستقلال الي مستند عليها المكلف بمعركة التكليف، وصارت عند
163الباقين خوفه وبالنتيجة تكونت آراء ضد من الرجل، تكتلواأصحابها وصار الي صار.نعم هاي وحده من الأسباب، بس أكو أسباب أخرى، منهامسألة الحصص الي رادتها بعض الكتل ثمن فوزها بالانتخاباتالسابقة. رجع أبو جواد يسأل، أگلك ليش المكلف إعتذر قبل انتهاءالمدة بساعات، وشنو الحل؟.الاعتذار والله أعلم بيه لوفه دستورية، تتماشى ويه الكتلالچبيره الي تريد تفرض حل، والحل الوحيد هو أن تصيرانتخابات مبكرة، والمتظاهرين يرجعون ينشطون ويطالبونبالانتخابات المبكرة، حتى على الأقل نخلص من ارث هاي الكتلالي ما تعرف غير مصالحها الخاصة.