مع بداية سنة ألفين وعشرين وسياسيينا يدورون بدائرة مغلقةمثل حصان الناعور، ما گادرين يشكلون حكومة، تطلِعْ البلد منأزمة تشكيل حكومة أزمة.وضلينه طول السنين الي فاتت نشتكي من أزمة أمن، ومنضعف الحكومات الي تسيطر عليها الأحزاب ومن الانحياز لدولأخرى، والتدخل بشؤونا الداخلية، ومن وجود السلاح عندمليشيات منا وبينه، ومن فساد ذممنا ومن الاختلاف بيناتنا،وغيرها من الشكاوي والأزمات الي تهد الحيل. وضلينه كليتنا،بكل هاي السنين، نحلل، ونتهم، ونحتج، ونقترح، لكن ماكو فايده،دائرة مغلقة وحصان يدور بالناعور. وضلينه نسأل اشلون وليشومنو الي يتحمل المسؤولية، ومنو الي راح يحل المشكلة، ومع كلفرة بالناعور ما نلگة گدامنا غير نفس الوجوه من الطامحينللسلطة والمتمرسين بإدارة الصفقات والمساومات السياسية مناجل السلطة، همه الي يديرون، وهمه الي يقترحون الحلولفيدخلونه بأزمة وره أزمة.
162واذا شلنه من راسنه الشك والمؤامرة ورفعنا الحنديري منعيونا نگدر نگول واحد من أهم الأسباب هو انو بعد ٢٠٠٣اجونه نمط من السياسيين ما عدهم خبرة بتقاليد العمل السياسي،نعم چانوا مناضلين بأحزاب ثورية عارضوا النظام الدكتاتوري،لكنهم ما سووا كوادر حزبية تمتهن السياسة بتقاليد ومهاراتوثقافة جديدة مستفيدة من التاريخ ومن مفهوم الديمقراطية، عارفهبطبيعة مجتمعها، گادرة تْطَلِعْ من عقلها صورة الزعيم، القائدالضرورة.يعني منظومة خصم الحچي أو مثل ما يگول أبو المثل جمعبكسر أفكارنا غلط، وإذا ما نصححها بثورة من نفسنا على نفسنا،راح نبقى ندور والبلد يدهور، وتاليها يتفلش الناعور.