الدولة حتى تمشي بشكل صحيح، وتستمر على قيد الحياة بنفعأكثر وخسارة أقل خاصة بالظروف الصعبة تحتاج الى حاكمقوي، مايسترو حكيم وذكي، يضبط وقع الحياة ويمشي أمورها.واذا طبقنه هذي الحقيقة على وضع العراق، خاصة بالسنينالأخيرة راح نشوف بشكل واضح ومكشوف ان الظروف حيلصعبة، وقوة الحكومة شبه مفقودة للحد الي بدت تأثر سلباً علىالدولة وتضعفها تدريجياً والامثلة عدنه كثيرة وخلونه حتى لانطول ناخذ مثلين: الأول الحكام يصيحون، السلاح بيد الدولة،ومن اول حچاية طلعت عنهم ولليوم نشوف السلاح بيد المليشياتزاد سنة ٢٠٢٠ أضعاف، والمشكلة أنو السلاح من يكون عدواحد غير الدولة، راح يستخدمه خارج أهداف الدولة، واستخدامهالغلط راح يسوي ردود فعل يستخدم بيه سلاح المقابل أيضاً غلط،وبهاي الحالة تبدي الفوضى وتزيد. والمصيبة الأكبر، السلاحيكوّنْ سلطة والسلطة تستخدمه للتخويف حتى تفرض سلطتها
161وبالنتيجة تقوّه سلطة أهل السلاح وتضعف سلطة الدولة، ويعمالخراب. وثاني واحد، ضبط الحدود، ومنافذها وگمرگها وتنقلالبشر من خلالها، أيضا الي دا نشوفه بهاي السنة، الدولة تصرحشكل والواقع شكل آخر، وهذا واضح بأزمة فايروس الكوروناوالحدود مع ايران الي يگولون صارت خري مري، وطبعاًمؤسسات الدولة الي يفترض تضبطها دا يتحكمون بيها أهلالسلاح بعيد عن خطط ومصالح الدولة، وبالنتيجة يدخل الفايروسوالمخدرات والآفات ويبدي الانهيار.هاي أمثله وغيرها بالعشرات خلت الدولة ضعيفة، وتتدحرجللهاوية، الله يستر من تاليه.