يمكن إذا نفتر العالم كله وندوّر بين السطور، راح نلگه العراق أكثر دولة توقّع اتفاقيات ومذكرات تفاهم. عبالك ما مصدگين أو مشوّهين؛ كلما يجي رئيس، منتخب لو متفقين عليه، ووين ما يوگف يصير عنده إسهال توقيعي، ويگوم يدوّر على فد شي يوقّع عليه. لا وچماله يعيدون ويصقلون، وعلى نفس الموضوع أكثر من مرة يوقّعون، مثل الربط السككي ويّه إيران؛ كلما واحدهم يروح يزور الرضا أو للحصول على المباركة، يطَلِع الربط السككي ويوقّع عليه. عمي دربطونه وخلونه نخلص، يرحم أبيكم. وطبعًا هاي الحالة، الي دا تزغّر بالعراق وبالرئيس الي يوقّع وما ينفذ، تدلل أن دولتنا تخطيط سِزْ، وماشية بطريقة: إن شاء الله، والله كريم، وأن المسؤول بيها يحب التوقيع، ويحب يگول سوّينا واتفقنا، ويعوف التنفيذ الي ينرادله قرصاغ. يا جماعة تره المشكلة مو بالتوقيع، لأن الدول كلها توقّع، المشكلة أنو صار عدنه التوقيع هو الإنجاز، بينما بالعالم هو الخطوة الأولى بالإنجاز. أمرنا إلى الله، وما دمنا قد فوّضنا الأمر إلى الله، نأمل من الدولة العليّة أن تسويلنا وزارة جديدة باسم «وزارة التواقيع ومذكرات التفاهم». على شرط يكون وزيرها خوش وليد وخطه حلو وإيده قوية، لأن راح يوقّع أكثر مما يداوم.