هاي يمكن ثالث مرة، من يوم ما السيد رئيس مجلس الوزراء صار رئيس وزراء، نسمع إن حياته بخطر ودا يتعرض لتهديد. وهذا مو چذب؛ لأن الرجل تْحارَش بكورة زنابير، والي يتحارش بيها طبيعي تهيج عليه وتلسعه، إذا ما ياخذ احتياطات الأمان. بس أهل الاختصاص بالإدارة النفسية للدولة والمجتمع يگولون: مو كلما تطگ الطاسة بالحب، تطلعون تحچون بالموضوع. لأن السامع راح يسأل: الي يهددك وإنت الرجل الأول بالدولة، ليش ما تعتقله وتحاكمه؟ وهاي مو بس من أبسط حقوقك كمواطن وكمسؤول بالدولة، هاي من حق الدولة والحق العام همين. وبعدين، إنتو توكم راجعين من أمريكا، وموقعين مذكرات تفاهم واتفاقيات وعقود واستثمار. زين شلون تجيكم الشركات؟وشلون تهل عليكم المليارات، إذا حياة رئيس الوزراء نفسها بخطر، وماكو إجراء يبين للناس أن الدولة مسيطرة؟ وبعدين خلو ببالكم تره تكرار سالفة التهديد كل شوية يذكّرنه بـذاك الي گبل گبلك والي كلما يطلع يگول آني "الشهيد الحي" وهاي، بصراحة، مو خوش تذكار.