الجماعة الكبار أو الي موهمين نفسهم أنهم كبار هذه الأمة، شافوها ثگيله على حرامية الأمة، أن يگضون هاي الصيفيّة الحنانّة بالقلغ، باعتبارهم تقاة وخدموا الأمة في ظروفها الصعبة. فبدوا يحوصون داير ما داير ما دايرهم، حتى يلگولهم درب فلته، يطلعون من خلاله بأقل خسارة ممكنة. ويبن الحاحهم وحوصتهم هاي مو لله ولا لخدمة الأمة، على الأغلب خايفين لا يستمر هذا الاسهال بالاعترافات الي إنصاب بيه كل الحرامية، وشي يجر شي الى أن يوصلولهم السِرهَ، وهمه يعتقدون ما يجوز يوصلهم، ومقتنعين أنهم محروسين باسم الله وآل البيت 

لذلك صرنه نسمع منهم من يگول علويش جيايبن دبابات دا تعتقلوهم همه خوما إرهابيين حتى يمهد لطلعتهم. وآخر يگول الي يرَجِعْ الفلوس المبيوگة الى خزينة الدولة المنهوبة بعد شكو باقي بالسجن. وثالث يريد يشمل بالعفو كلمن يرَجِعْ ولو قسم من الفلوس، ويحلف على الباقي يرجعهن بعد ما يرجع من العمرة. وإحنه الخايبين وولد الخايبات مثل الأطرش بالزفة، ما دا نفتهم شنو هذا اللعب وعدم المستحه، ولا ندري العفو الي شرعوه قبل كم سنة باقي ساري المفعول ليگدام ولكم سنة، تحوط وجوبي، لحماية الحرامي وتأمين مستقبله، ومستقبل عائلته لوجه الله تعالى