مو غريبة ممثلة مسرحية عرفت بأدائها المتميز ثمن سنين على المسرح دعما للجيش العراقي في حرب القادسية الثانية مثل ما كانوا يسموها بوكتها، لأن بذاك الوكت ماكو فنان ممثل كان أو مطرب يبقى يتفرج وما يدعم. حتما يدعم، وغصبا عليه وعلى أبوه لازم يدعم. لكن الغريب، نفس هاي الفنانة الي كانت تدعم الجهد ضد إيران وبتطرف، طلعت بالعباية الجنوبية، تحث بحرگة گلب، وتشييد بالقائد الإيراني الخامنئي، وتدعم تشييعه بالعراق وبتطرف. عباس يگول:شنو هذا التضاد بالمواقف، مو إنتي مره چبيره ومعروفة، وعليچ العين. ليش تخلين نفسك بموقف تجبرين المشاهد أن يرجع ليوره؟ وبرجعته أكيد راح يقارن، ويقتنع أن تطرفك بهذا الزمان سعي الى محو آثار تطرفك بذاك الزمان، ويكمل: خو روحي انت شاركي بالتشييع وبوقار التشييع المعتاد وسكتاوي، وبهاي الحالة محد راح يگدر يگلچ ليش أو يعتب عليچ. ويختم أبو خضير حچيّه، ويگول لكن شنگول: الطبع الي بالبدن ما يغيّره غير الچفن.