هواي من الوزراء والمسؤولين، وكل رؤساء الوزارات السابقين الله يچرم يأيدون صولة الفجر لاجتثاث الفساد، ويثنون على رئيس مجلس الوزراء الحالي وقيادته هاي الصولة لسجن الفاسدين وين ما همه مستچنين.لا وچمالة يطالبون بالاستمرار، وزيادة التشديد، والملاحقة لكل المشتبه بيهم فاسدين. والناس الي أنهكها الفساد واستمرار حصوله، وضيّع من عمرها سنين وسنين تسأل وتگول: شني قضية ذوله الرؤساء والمسؤولين؟ ثم وين چانوا من كانت الأمور كلها باديهم ويأمرون وينهون؟ و علم النفس بطبيعة الحال يصنفهم أو سلوكهم هذا درجات ويگول: قسم منهم رچيچين، يقولون ما لا يفعلون، وقولهم هذا يجي رد فعل عكسي لتخفيف القلق، والشعور بالذنب من ارتكاب فعل الفساد. وقسم آخر وقحين، يعرفون بنفسهم فاسدين، ويتعمدون الحديث ضد الفساد والفاسدين، بقصد التضليل، وتحسين الصورة، وذوله يدخلون بخانة المنافقين، وهمه غالبية المسؤولين الفاسدين. ومع هذا ومن أي فئة كانوا، من ذول أو من ذول، يبقون برأي العلم والشرع والقانون مشتبه بيهم، وينراد ترجع عليهم الصولة قبل ما تدخل بدرابين الفتور، وحجج إعادة التنظيم.