يا جماعة يمكن سواها أبو حسين صدگ، أشو المنطقة الخضراء مگلوبة: مدرعات ودبابات وأرتال تطب وأرتال تطلع. والگروبات ما نامت الليل تجيب وتنشر بهالاسماء لمعتقلين كبار، محد كان يتقرب من أسوارهم. والأسماء المنشورة إذا صدگ بصولة الغبشة الصدگ تنحسب جرأة ما امتلكها كل رؤساء الوزارات السابقين، والي أغلبهم عليهم حچي واتهامات. وتنحسب أيضا تطبيق جيد لنظرية السيدة النائب الحلاوية "سبعة بسبعة"، لأن من بين الأسماء المنشورة من كل الطوائف والأقوام، وما وگفت على الجبوري والجميلي الي كنه نخاف يمهم وتوگف. يا ريت يستمر زخم هاي الصولة، وما توگف حتى تنفك عقدة القيد النفسي الى ابتكترتها الرؤوس الكبيرة، وقيدت بيها أو خوفت المعنيين بالقانون والنزاهة والأمن حتى لا يتقربون الهم. ويا ريت يگشوهم روس تعفنت حتى يخلص العراق من دوختهم وإعاقتهم لمسيرة الدولة، وينفتح طريق صحيح لتطبيق النظام من جهة، وتبدي جهود تعديل الوضع والعملية السياسية الفاشلة من جهة ثانية. والأهم منهن كلهن إذا الصولة من صدگ معناتها الرواتب راح تكون مؤمنه مال سنة ليگدام والناس تنام رغد.