العراق ما يستاهل أن يمثله هيچ فريق بنهائيات كأس العالم، لعب بكل المباريات الثلاثة الي لعبها بأعصابه مو بعقله، بحيث أي خطأ يرتكبه أي واحد من الفريق أو يجي عليه گول يفقد السيطرة على أعصابه، وينصاب اللواعيب بالإحباط الحاد "إنهيار التوقعات"، فيبدون يخربطون.

والحقيقة لواعيب هذا الفريق على الرغم من وجود بيناتهم لواعيب خوش لواعيب، خاصة من يلعبون بغير فريق، لا يمكن النظر الى أدائهم الجماعي المتدني كفريق، بمعزل عن الأداء المتدني للدولة العراقية وأجهزتها: أشو الجيش بيه مشاكل بنيوية وإدارية وتسليحية، الله الي يستر من اختباره بمعارك كبيرة ميدانيا. والشرطة خو دا نشوف بعينه، رغم مئات الآلاف من المنتسبين، وتكدس الضباط والرتب أن معدل الجرائم والانحراف أكثر من المعتاد. والصناعة ما شاء الله، حتى صور الأئمة والشعارات وحجاب النسوان نستوردها من الصين. والزراعة الحمد لله، ما زالت الخضرة تأتي من الجوار، والفلاحين يطالبون باستحقاقاتهم عن تسويق المنتجات. والرياضة والشكر لله، تتحكم بانتخاباتها، والاختيار المليشيات، ودهاقنة السياسة والمال. فمعقولة بنص هذا التدني يطلع عدنه فريق يشذ عن القاعدة، ويصير خوش فريق... متجيش گولة أخوانا المصريين!