خطية الدينار العراقي اشگد مظلوم، عملات الدول، تلگيها محفوظة بكل تقدير واحترام بخزائن البنوك ويتداولوها بكل أصول.ومو بس هاي غالبية الأمم راحت بهذا الوكت تمشي باتجاه محد يشيل وياه فلوس، ولا يشوفها الا على شاشات الهواتف والحواسيب، ودينارنا المسكين يجيبون ويذلون بيه:مره يدفنوه الحرامية بكومة تبن خاليها علف للهوش.ومرة يحطوه الفاسدين بزريبة طليان داخل المزرعة.ومره ثالثة تحرگه العايقة زوجة الوكيل المتهم بالتنور.والله هذا المسكين لو عنده لسان يمكن كان رفع دعوى على أصحابه الحرامية من السياسيين ليش يهينوه ويقللون من قيمته لهذا الحد.ويمكن كان صاح بأعلى الصوت، ولكم الأمم تتباهى بحجم ودائعها واستثماراتها وإنتم صرتوا تتباهون باكتشاف كم مليارت طلعوها من جوه الگاع.ويمكن بعد ألف سنة من هاي السنة علماء الآثار بالعراق العظيم،يتركون الكنوز البابلية ويروحون يدورون على المليارات اليدفنوها الحرامية، وهمه ينتظرون اليوم الي يگدرون يودعوها ببنوك عالمية.