سرعة الاستجابة بالرفض من قبل البعض لأي تكليف لتشكيلحكومة من قبل رئيس الجمهورية، مثل ما صار ويه المرشحينبعد استقالة عبد المهدي، يعني واحد من اثنين:الأول: عند المعني أي المستجيب موقف سياسي مسبق، وهذاوارد، لأن كل السياسيين عدهم وعند احزابهم مواقف سياسية منالغير اشخاص كانوا أو احزب، ولأن الانتماء السياسي عدنهمرتكز على قاعدة (لو آني أو جماعتي لو ما يصير) عليه كللواعيب السياسة الكبار منهم ما خالين براسهم غير همه الي لازميجون والزغار يركضون وراهم ما يقبلون غير واحد من عدهمهو الي لازم يجي، وعليه كلمن يجي من غيرهم همه ضدهليگدام.الثاني: عنده أي المعني موقف مسبق بالضد، على أساسطبيعتنه النفسية الخاصة بصعوبة الرضا عن أي شيء، وهاي مع
159الأسف خلل يعاني منه أهل العراق من مئات السنين. وطبعاً أيكان السبب اله علاقة بالأول أو الثاني، نتيجته ضرر بالبلادوبإصلاح وضع العباد، وإرساء قواعد الديمقراطية، لأنالاستجابة السريعة تعني رد فعل انفعالي، ما مفلتر عقلياً. خاصةوان قواعد التفكير العقلاني تگول، الواحد وقبل ما ينطي رأيهويستجيب لمثل هاي المواضيع، لازم يحسب حساب ظروف البلد،ومقدار الفائدة والضرر، والعلاقة المحتملة مع الغير، والمواقفمن الازمات الي تعصف بالبلد وغيرها من العوامل الي توصلالشخص لإبداء الرأي الراجح والأقرب الى الصحيح، أماالاستجابة السريعة (بلا، وأبداً ومستحيل، وتوجيه اتهاماتالعمالة، والتهديد)، تأكد على استمرار الفوضى حدود الاضطرابلا سامح الله.