يعني التعليم العالي حلتّ مشكلة المناهج، وأقرت مواد رفعت من المستوي التحصيلي للطالب وجعلته يتفوق في المعرفة على الأمريكي والاوربي، ورفعت من مستوى الجودة للكليات الأهلية،والحكومية بحيث خلتها تگمز بگمزة وحده أكثر من ٢٠٠مستوى، وخلت كل بحوث الترقية والتخرج يستشهدون بيها طلاب أكسفورد وهارفرد، أما براءات الاختراع فبهي بهي ما دايلحگون يسجلوها من كثرتها ونوعيتها. كل هذا الي سوته الوزارة والهيئات العلمية ورئاسات الجامعات لا شيئ أمام إنجازات أخرى
بالهبل ما يتسع المجال الى ذكرها، وفوگاها قطعت أشواط بعيدةبالمساهمة في فتح سوق العمالة لخريجيها، وبعد كل هذا الجهدأبى أهلها والقائمون عليها أن يستچنون، وأصروا على تقديم المزيد، والمزيد إصلاح أخلاق الطلاب، إيمانا منهم بحقيقة أنالطالب الي ما تربيه العائلة، فالجامعة تسويه آدمي، ومن علامات الإصلاح: الخبيصة الي إنخبصت بيها الوزارة والجامعة والناس ببنية خريجة طب أسنان بكركوك دا تحتفل ويه وجبتها بقاعةخارج الجامعة، لابسه گصيّر... خبيصة تأشر أننا نعيش زمن التفاهة.