أكو مواقف رسمية تْصَفنْ الواحد، وتخليه يفر براسه. وبالحقيقة المواقف الي تصفن صارت أكثر من المواقف الي ما تصفن.وحتى لا ندوخ، ولا نروح بعيد نجي على تصريح للسيد وزير الخارجية الي يگول بيه: الحكومة طبعت ٢٥ ترليون دينار حتى تغطي الانفاق.والانفاق الي عدها هو رواتب، وحمايات، ومخصصات واشويه نثريات. وبالمقابل البنگ المركزي ينفي طبع أي دينار، ويگول:ماكو هيچ حچي، ويأكد:أنو طبع الفلوس مو گوتره.وقوانين البنگ تحرم الطبع بدون تغطية.هسه احنه المن نصدگ الوزير لو البنك.ثم الدينار خطية بعده بحالة انطبع لو ما انطبع، انخفضت قيمته،لعد لو انطرح بالسوق فعلا اشلون؟يجوز نرجع على قبل من كنه نشيل الفلوس بالگواني حتى نروح نشتري حاجة وحده.بله تعالوا گلولنه عليمن نذب الصوچ:على المجسرات الي ضاعفوا سعر كلفتها بحكومة السيد السوداني حتى يمولون دعاياتهم الانتخابية.لو على السيد النائب الي هدد يفجر أنبوب النفط الي كانت الحكومة تريد تمده للعقبة حتى تضمن منافذ اضافية لتصدير، لوعلى هرمز؟